اعلان

اعلان
السبت، 6 ديسمبر، 2014

السيد محمد سعيد الحبوبي الحلقة الأولى

سننشر مقال مجزء إلى عدة اجازاء عن حياة السيد محمد سعيد الحبوبي بعنوان "السيد محمد سعيد الحبوبي بين الشعر و الفقه و النضال" ضمن حملة اثراء المحتوى العربي الحلقة الأولى البداية.


....................................................................................................................................................

السيد محمد سعيد الحبوبي بين الشعر و الفقه و النضال

لواء الدين لف فلا جهاد ****  وباب العلم سد فلا اجتهاد
بهذه القصيدة تم تأبين السيد محمد سعيد الحبوبي كشهيد ومجاهد وفقية وشاعرٌ كبير, سنقف خلال المراحل التالية على ومضات من حياه:

اسمه نشأته وشعره:

هو محمد سعيد بن محمود بن قاسم بن كاظم بن حسين بن حمزة بن مصطفى بن جمال الدين يعود نسبه إلى النبي محمد ( صلى الله عليه واله وسلم) وهو من أحفاد الإمام الحسن(ع).
ولد في النجف الأشرف  عام 1848م.
نشأ الحبوبي في كنف والده السيد محمود الذي بادر للإشراف على تعلميه القراءة والكتابة، ومن ثم توجهه إلى حفظ القرآن الكريم, وحين وصل إلى العاشرة انصرف إلى الأدب وعلوم اللغة العربية.
إذ تكفل بتعليمه خاله الشاعر النجفي الشيخ عباس
الاعسم, وشرح له الشعر العربي القديم بشكل  مفصل وجعله يحفظه. 


رحلته إلى نجد :
سافر والده وعمه إلى نجد لغرض التجارة في مدينة (حائل) ، وخلال هذه الفترة أحس الحبوبي بضغط الدراسة المتزايد مع الإحساس الذي خلفه سفر والده وعمه وأخذه الشوق لهما فقرر أن يلحق بهما, فشدّ الرحال هو وبعض إفراد عائلته إلى نجد لأول مرة في حياته .
فكانت رحلته متعبة إذ انه لم يتعود السفر على ظهر الإبل, لكن الحبوبي قد صنفها على أنها انطلاقته الروحية, حيث وجدها مؤنسة لنفسه ومتعه لروحه.
فكان كلما ينظر على مد بصره, ويشاهد نسائم الرياح تداعب هذا وشاحاً ذهباً أسطورياً وكأنه بساط من ذراتٍ ذهبيه تتحرك أمامه و أمام لوحة فنية من الجمال الرباني التي طبعة في داخل قريحته وأصبح جزءً منه .
بعد وصوله إلى (حائل) أنصرف إلى العمل مع عائلته وقضى أوقات الفراغ في تعلم ركوب الخيل و الرماية على يد مدربين هيئهما له والده حتى برع فيمها .
وأقام فيها لمدة ثلاث سنين وهي مدة كافية لشاب صاحب ذهن متفتح وقريحة معطاءة أن يغدو شاباً عريباً متصفاً بكل صفات الرجولة والفروسية والإقدام.
ويرى بعض النقاد انه قد ترك حباً في نجد عندما غادر بينما يرى نقادٌ آُخر أن هذا البيت من قريحة الشاعر و خياله الخصب إذ قال :

يا نازلي الرمل من نجدٍ أحبكمٌ  **** وان هجرتم ففيما هجركم فيما .

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

اخر التدوينات