اعلان

اعلان
الأحد، 9 سبتمبر، 2012

شموعٌ تنطفئ لتزيد الظلمة في قلوبنا

أحمد عبد الكاظم العسكري
ننظر الى قلوبنا لنجد انها مكونه من عدد من الشموع التي تضيئ حياتنا و تنير قلوبنا و تجعل الطريق الذي نسلكه في تقدمنا طريقاً مستقيم بدون الذهاب في اتجاهاتٍ فرعية بعيداً عن الواقع و بعيداً عن المعرفة و بعيداً عن الحق .
و هذه الشموع اُشعلت في قلوبنا من خلال معرفتنا بالأشخاص الذين يكبروننا سناً و لديهم تجربة في الحياة اكبر من تجاربنا الصغيرة و اعمق من تفكيرنا البسيط فكل شخص من هذه الناس يمثل شُعله متقده في حياتنا و امل مستمر في اروحنا و كأن كل شخص فيهم يمثل مرحلة من مراحل الحياة مكملة لسابقتها و لاحقتها .
لكن عندما تنطفئ هذه الشمعه فأن الامل الذي كان متقداً  يضعف و نور علمهُ  يقل و توجيهة لنا يضيع بلا عودة , هذا هو عمل الارهاب في هذه الفترة من حياة العراق تدمير البنى العقلية و التحتيه معاً , تدمير الامن و الامان , و اسقاط الثقافة و الادب ,و كما قال احد الاصدقاء( كلما يعود الارهابيون الى مدينتي ياخذون خيرة الخيرة منها ويذهبون )  حقاً فهو يقتلع النبته المثمرة و الزهرة التي تغطي بعطرها واقعنا و حياتنا و يصحر بها ارضاً المخضره و يوقف بها مجرى نهرنا . 
اذاً هي عملية منظمة من اجل اسقاط الهوية العراقية إذا هي عملية منظمة من اجل تدمير العراق اذاً هي عملية منظمة من اجل الرد على حكم احد قادتهم الذي آوى الارهاب و دعمه بكل ما تعني الكلمة من معنى فأذا حكم علية بشيء فعلى العراق ان يفجر و على الناس ان تبكي ابناؤها و تُثكل عوائلنا بأولادها . 
  لكن العتب كل العتب على ما تسمى بالخطط الامنية التي لم نحس منها بالامن و لم نرى  فيها الامان اذا لما يطلق عليها بهذه التسميات السخيفة التي لا تمت لها بأي صلة و اتمنى ان لا يظهر مسؤول من المسؤولين ليقص علينا القصص التي يحاول بها ان يبرر ما يحصل في ارضنا و في ابناؤنا و في بيوتنا و في اروحنا لآن التبريرات التي سمعناها سابقاً لم تكن مقنعه ابداً فبالتأكيد اي شيء سيأتون به سيكون بلا فائدة بل ضحك على انفسهم فقط .
فيا للأسف خطط أمنية و أموال كثيرة من اجلها و للاجهزة و البوابات الحديدية و و و ...ألخ 
لكن تجد ان الارهاب متجدد في عراقنا و اقوى الامور ان بعد التفجير بساعة تجد الطرق في داخل المحافظة قد اغلقت و كأن اغلاقها سيمنع الارهابون من التفجيرات التي حصدت اروحنا و اضعفت نور قلوبنا .

و احدى هذه الاضواء التي كانت تنير في افق ذي قار شمعة من مدينة الثقافة مدينة سوق الشيوخ المرحوم الشهيد فرقد الحسيني الاديب و الشاعر و الصحفي الذي كان مثالاً لكل شباب المدينة انسان رائع بوجوده مبدعُ بطلته كبيرُ بحضوره الى رحمة الله يا ابا علي الى رحمة الله ايها المبدع لقد اُطفئة بذهابك احدى الشمعات و ذهب نورك ليحل مكانه كل الذكريات الجميلة التي تجمعنا مع مبدع و انسان كبير مثلك فأنت نعم الاخ و نعم الزميل و نعم الناصح فاليحفظك الله بحفظة .

   لكن يبقى هدفهم الاساسي وضع العراق في زاوية مظلمة أما نحن فسنبقى  نقول و نردد دائماً يأبئ ضياء شهدائنا الا ان يقف في وجهة هؤلاء ليقول لهم ان العراق سيعود رغماً عن انوفكم يا قتلة يا تكفيريون يا من بنيتم بحقدكم قصوراً لكنها بلا اساس و ان شاء الله لن تبقى هذه القصور و لن تدوم لكم اعمالكم الخسيسة التي تقومون بها كأنكم جرذان خائفة بل انتم كجرذان خائفة تختبؤون في الظلام لكن لا تستطيعون الظهور للعلن لأنكم بكل بساطة حيوانات تحرككم الكراهية و الحقد على العراق و أبنائة فلن تنجحوا و لن تفوزوا ما بقي الدهر .







ماذا عســاني ان اقول واكتب
وفي كل يوم كوكب لنا يغرب
يافرقد الشعر ياطيبا واغنيـــة
فالشــعر ينعاك ويبكي الادب
ابا علي ياعطرا يعطــــــرنا
في كل امسية انت لها نســب
هذا الزمان وتلك من طبائعه
غدر..خيانة..بالحال ينقلـــب
اني سأرثيك في كل امســـية
وابكيك طول الدهر حتى أذهب
ماذا سانسى من صفاتك كلهــا
يابلسم الجرح ياعطرا وياذهب


شعر حسين العمود يرثي الفقيد فرقد نعاس







اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

اخر التدوينات