اعلان

اعلان
الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

سواق لو حراميه

سؤالين يترددان في أذني دائماً ولا اعرف اجابة لهما حول السائقين في الكراج

 الاول : لما في الايام العادية تجد اجرة السيارة 10الاف ديار بينما ايام الزيارات تصل الى 30 الف دينار؟

و الثاني : لما لا يوجد رقيب على اصحاب السيارات في الكراج على الرغم من انك تشاهد مراقبين من وزارة النقل و المواصلات ؟

كلنا نتذكر عندما بدأ السواق بالخروج من الكراج لكي أخذ المسافرين من خارج الكراج و يوفر على نفسة قطع تذكرة من الضامنين فبدأت السلطات تطارد اصحاب السيارات و تمنعهم و حتى تسحب سنوية السيارة لما لا تطاردة من اجل مصلحة الشعب ام ان مصلحة الضامن افضل من مصلحة الشعب او ان نقود الضامن اجمل ( فلوسة حلوة ) .
الى متى يضل العراقي تحت رحمت السواق الذين يتقاذفونة بينهم بأسعار خيالية , قبل ايام كانت اجرة السيارة بين ذي قار و كربلاء 10 الاف دينار و امس اصبحت 30 الف دينار و تجد السائق متوشح بالسواد و عندما تصعد الى السيارة تجد انه يشغل لك قصائد حسينينة و هو بعد كل البعد عن الحسين( علية السلام ) و مبادئة و قيمة .

( مبدأ الولية ) هو ما يتبعة هؤلاء الناس و كأن العراق غابة يأكل القوي الضعيف بل هو غابة لآن لا يوجد مسائل و لا مراقب و ان وجد فهو من اصدقاء المجموعة يعني  ( حصته محسوبة ) بالعافية على العراق الجديد هج سوالف الكل يلبس الحزن في عاشوراء و الكل يلطم و القليل جداً من يعرف ماذا تعني مبادئ الحسين  ( علية السلام ) التي خرج لأجلها و التي قال فيها ( لم اخرج بطراً و لا اشرا و انما خرجت للأصلاح في أمةٍ جدي رسول الله ) الظاهر ان الناس تتعض جيداً في عملية استغلال المواطنين الفقراء الذين يريدون زيارة الامام الحسين و الامام العباس  ( عليهم السلام ) و هذا غيثُ من فيض في عملية استغلال الطلاب المسافرين الى محافظات اخرى اذا لم تكن هناك سيارات فتجد الاجرة لديهم ترتفع ثلاث اضعاف و كأنك حاجر على طائرة( فيرست كلاس ) مع الاسف ان ننادي و لا يوجد اي مسؤول يتخذ اي اجراء بهذا الخصوص و لديهم الحق فالمسؤولين و كما قال عادل الامام ( دوول بيركبوا بلالالالاش ) . بالعافية عليهم الراحة و خلي المواطن مشلوع گلبه و يردون واحد ينتخبهم مرة ثانية
اعلان 1
اعلان 2

4 التعليقات :

  1. التمسك في قشريات القضية الحسينية وافراغ محتواها في البكاء واللطم فقط هو من اوصل هؤلاء إلى هذا الحال ، فالمنبر الذي يجلسون تحته لا يسقيهم من وحي عاشوراء إنما يستدر مدامعهم بعبارات ويضمن لهم بذلك الجنة ، فلا بأس إن عملوا ما يشائون المهم انهم سيذرفون دمعة تضمن لهم ذلك .. أليس هذه هي ثقافة منابر اليوم .. إنا لله وإنا إليه راجعون
    أشاركك الشعور عزيزي أحمد تقبل تحياتي ومروري

    ردحذف
    الردود
    1. لا اعتقد انهم حتى يعرفون قشريات القضية بل لا يعرفونها ابداً و اللطم و البكاء لا يعني ان الأنسان ينسى ما هي مبادئ الامام علية السلام بل يجب ان تزيدة حالة الاسى و الحزن ثقة و قوة لكن هذه الفئة من الناس لا تعرف ربها اصلاً من يستغل حاجة الناس في زيادة اموالة بالباطل ان شاء الله قلب هذا المال افاعي تلدغة و عائلته فرداً فرداً نورتي سيد علي مرورك اشرق الصفحة نوراً

      حذف

  2. هذا نوع من انواع القتل للحسين عليه السلام لان الحسين ثار ضد الظلم وهؤلاء يبكون ويلطمون على الحسين وهم ظالمون وهذا هو التقل بعينه .. يقول السيد الشهيد محمد باقر الصدر في كتابه ( ائمة اهل البيت ودورهم في تحصين الرسالة الاسلامية )
    إذن فالبكاء وحده ليس

    ضمانا العاطفة وحدها ليس ضمانا لإثبات ان هذا صاحب العاطفة هو لا يقف موقفا يقتل فيه الإمام الحسين عليه السلام أو يقتل فيه أهداف الإمام الحسين عليه السلام لا بد من امتحان لا بد من تأمل لا بد من تدبر لا بد من تعقل لكي نتأكد من إننا لسنا قتلة للإمام الحسين عليه السلام ومجرد إننا نحب الإمام الحسين عليه السلام مجرد إننا نزور الإمام الحسين عليه السلام مجرد إننا نبكي على الإمام الحسين عليه السلام مجرد إننا نمشي إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام كل هذا شيء عظيم شيء جديد شيء ممتاز شيء راجح لكن هذا الشيء الراجح لا يكفي ضمانا ودليلا لكي يثبت إننا لا نساهم في قتل الإمام الحسين عليه السلام لان بإمكان إنسان ان يقوم بكل هذا عاطفيا وفي نفس الوقت يساهم في قتل الإمام الحسين عليه السلام يجب ان نحاسب أنفسنا يجب ان نتأمل في سلوكنا يجب ان نعيش موقفنا بدرجة اكبر من التدبر والعمق والإحاطة والانفتاح على كل المضاعفات والملابسات لكي نتأكد من إننا لا نمارس من قريب أو بعيد بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر قتل الحسين عليه السلام .

    ردحذف
    الردود
    1. تحية لك يا اخي سليم لقد اصبت عين الحقيقة بما وضحتة من اقوال السيد محمد باقر الصدر قدس سرة الشريف تحية لك و لكلماتك العطرة و شرفتني بتعليقك الرائع

      حذف

عربي باي

اخر التدوينات