اعلان

اعلان
الأربعاء، 20 نوفمبر، 2013

الرؤى و الاهداف السبل لنجاح المؤسسات


كثيراً ما كنا نشاهد مؤسسات تتراجع في اعمالها و يتحطم الاساس الذي بُنِيَتْ عليهِ, على الرغم من امتلاكها لرأس المال و كادر كبيرين اضافة إلى فكرة مؤثرة في المجتمع, لكن رغم كل ما ذكر تجد ان المؤسسة لا تحقق النحاج المرجو منها أو انها تراوح في مكانها .
سابقاً كان لدي اعتقاد ان هذا التراجع يعود لكون لتنافي بينها و بين مؤسسات اقوى منها تحاول تدميرها, او بسبب ان هناك مؤسسات اقوى في العمل منها عملاً و تأثيراً , او لسوء الادارة فيها.
أنما اكتشفت خلال الورشة التطويرية التي اقيمت على قاعة صحيفة هاولاتي ان افكاري السابقة  التي كونتها عن هذا التراجع كانت جزء من المشكلة الحقيقية التي أدت الى تراجع هذه المؤسسات, و ليست كل المشكلة .



و بمساعدت المدربيتان (SINE , MIA )  اكتشفت ان هناك ارتباط كبير بين نقطتين يجب ان تضعهما اي مؤسسة نصب عينها من اجل النجاح و التطور معاً لا يمكن فصلهما .




الأولى هي الرؤيا و التي من خلالها يمكن ان تحدد المسار الذي يجب ان تضعه امامك حتى و ان كان هذا المسار هو نقطة شبه مستحيله او مستحيله كمثال (النجم فالسماء انت تحلم ان تصل اليه لكن إن لم تستطع الوصول الية فيكفيك فخر المحاولة .
الثاني هو الهدف او الاهداف التي يجب ان تضعها و من خلال هذه الاهداف ستقيس امكانية تفاعل مؤسستك مع الواقع و المجتمع و كيفية تقبل الآخرين له , لكن يجب ان تضع في نظر الاعتبار ان الهدف يجب ان يرتبط بوقت و زمن معينين حتى يكون لإنجاز هذا الهدف فاعلية و صدى في المجتمع من ناحية و من ناحية اخرى تقيس مدى نجاح هذه الاهداف .


و خلال هذه الورشة اُعِيدَت صياغة العمل الخاص بالشبكة العراقية للأعلام المجتمعي (I.N.4.S.M) إذ خٌطت الرؤيا و وضعت الاهداف و رسمت الخطط التي من خلالها يمكن ان تهيء للشبكة عمل اكثر فاعلية و ضمن اطار قانوني متكامل .
كما وساهمت الورشة بأعادة صياغة التفكير الخاص بي و جعلي أنظر إلى اطار العمل الأداري و الأسلوب القيادي بطريقة آخرى و بصيغة اكثر فاعلية .
فشكراً لكل من ساهم في اعطائي معلومة لها قيمة علمية في عقلي و قلبي .



اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

اخر التدوينات