اعلان

اعلان
الجمعة، 7 فبراير، 2014

هل يستحقون أعادة الانتخاب ؟!؟!؟!



قصة قصيرة قرأتها في فترة من الزمن تقول القصة " أن رجلاً فقير لديه بيت صغير و زوجة و طفلين و يمتلك من الحيوانات بقرة و دجاجة و خروف, نصحته زوجة أن يذهب إلى الحاكم ليشكو إليه صغر بيته و يطلب منه المساعدة , توجه الرجل في الصباح

 إلى الحاكم و قال له سيدي الحاكم إني أشكو من صغر بيتي و لدي عيال و احتاج المساعدة منك فقال له "الحاكم" هل لديك حيوانات قال نعم لدي بقرة و خروف و دجاجة , قال الحاكم ادخل الدجاجة إلى بيتك و تعال لي بعد أسبوع , فذهب الرجل و ادخل الدجاجة إلى البيت و بعد أسبوع عاد إلى الحاكم فقال له الحاكم اذهب و ادخل الخروف إلى بيتك و تعال لي بعد أسبوع ذهب الرجل و فعل ما أمره الحاكم , ثم عاد في الأسبوع الثالث و أمره الحاكم أن يدخل البقرة إلى البيت ففعل , و بهذه الحالة أصبح في البيت الصغير لثلاث حيوانات و أضافه إلى أصحاب البيت الأربعة .
و في اليوم التالي توجهه الرجل إلى الحاكم وهو متذمر و ممتعض من الحيوانات التي ملئت البيت و ضايقتهم فإمرة الحاكم أن يخرج الحيوانات من البيت و يعيش بسلام .

و هنا قام الرجل بشكر الحاكم على كرمة و الخير الذي أعطاه له !!!

اعتقد عن نفسي طبعاً, إن البرلمانيون العراقيين يحاولون أن يستخدموا هذه القصة و يطبقوها على الشعب يسرق أموالك و يضايقك في حياتك ولا يعطيك شيء من حقوقك التي آمنته عليها و يريدك أن تشكره . 
بعض البرلمانيين أصبح مزايداً على مسألة إلغاء التقاعد البرلماني في الماضي و يظهر في وسائل الإعلام و يطالب بإلغاء التقاعد الخاص بهم و عندما يأتي التصويت يرفض, والبعض الآخر رفع قضية من اجل إلغاء هذه التقاعدات, لكن كأنه تندم وعاد إلى موقفة الحقيقي ووافق في التصويت الجديد لتثبيت الامتيازات الجديدة التي يجب أن تسمى سرقة مقننه و ليست حقوق, و البعض الآخر كَتَبَ مسودة معينة و عندما جوبهت بالرفض تقريباً خسر الكثير مما كان يحلم بهِ من شعبية ستضاف إلية فقرر أن يمتنع عن التصويت لكي يثبت انه يحاول الدفاع و حماية حقوق الناس بينما كان صوته في الماضي رفض لإلغاء التقاعد عن البرلمانيين .
عندما تنظر إلى الصورة بشكل كامل تجد أن المشهد السياسي في قبة البرلمان هو مشهد سخيف كأنه مقتطع من إحدى الأفلام المصرية التي أنتجت في السبعينيات حول مكة و الإسلام و كيف كانت الوضع أيام الجاهلية عندما يقسمون الغنائم و الجواري و يعطون القادة كل شيء و يبقى الجندي و الإنسان الفقير بلا إي شيء معدم , و هنا توقفت قليلاً للتفكير !! هل إن البرلمانيين العراقيين هم مسلمون أصلاً ؟ لآن الإسلام يمنع ما يقومون بهِ ! هل هم من الجاهلية التي حاربها النبي محمد صلى الله عليه و الهِ وسلم ؟! وهل الجاهلية انتهت بظهور الإسلام ؟ أم أنها امتدت لكي تضع أوزارها على كاهل المواطن العراقي و تتغلغل في عقول المسؤولين العراقيين ؟ 
تساؤلات مزقت جدران العقل و خرجت بنفسها لتعلن أن كل برلماني عراقي متواجد الآن في الدولة لا يستحق أن يعاد انتخابه لأنهم سرقوا أموال الشعب بحجة الحقوق , و اخذوا قوت الفقير بحجة الجهاد , و دمروا تاريخ بلد بحجة المحاصصة, و ملئوا بطونهم بحجة الامتيازات .
و ها هي السنة الحادية عشر تبدأ و العراق يقبع تحت خط الفقر و لا زال المواطن يكدح من اجل أن يوفر لقمة العيش لأولاده بصعوبة و هم يخصصون المليارات لأنفسهم هل هذا هو حكم العدل هل هذا ما أمر بهِ الله و رسوله .
لكن لمن تقول هذا الكلام فقد وصفهم الله سبحانه و تعالى في كثيرِ من الآيات الكريمة منها قولهُ تعالى"

(وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ ۚ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا ۚ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ).

و قولةِ أيضا "
ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون ) .
فهم حقاً لا يفقهون الحق لأن الحرام طغى على قلبوهم و عقولهم و حولهم إلى أداوت بيد الشيطان لا تستحق أن نضيع أصواتنا في إعادة انتخاب من سلبنا حقوقنا و دمر مستقبل أطفالنا

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

اخر التدوينات