اعلان

اعلان
السبت، 13 يوليو، 2013

شهر رمضان بين روحانيات الاسلام و فلكوريات العصر


شهر رمضان الكريم لطالما عرفنا انه مشروعٌ الاهيٌ من اجل البشرية انه شهر البركة و الخير انه شهر الرحمة و السلام انه شهر المحبة و الوئام . 
خلق الله سبحانه و تعالى هذا الشهر من اجل رحمة البشرية فهو مشروعٌ الهدف منه ان يستنقذ الناس من ذنوبهم و يبدلها لهم بالحسنات , فأنت عندما تنام فإن الله يقوم نوم الصائم عبادة , و ان تسكت قال الله سكوتهُ بركة و ان تتكلم قال جلَ في عُلاه كلامه خير , و عندما تعطش قال عطشةُ جهاد . 
و حول سبحانه و تعالى كل افعالنا الى حسنات و كل حركاتنا الى بركات فأن ابتسمتَ في وجه اخيك تتساقط عليك الحسنات كتساقط المطر و سلمت على اخيك تتساقط ذونك كأنها تساقط المطر . 
شهرٌ كله خير و بركة شهرٌ كان و لازال و سيبقى رحمةً للعالمين . 

لكن يأبى الشيطان ان يرى الناس في رحمة ً و خير و لا يقبل ان تستنقذ البشرية من ذنوبها و لقلةِ حيلتهُ في هذا الشهر الكريم الذي جعلة الله في مقيداً بعيداً عن عقول الناس , ابتكر حيلةٌ معينه و هي تجنيد الجنود و تحويل بعض البشر إلى ادوات في يده يكونون هم المحركين لتدمير هذا المشروع الالهي العظيم , تحويلهُ من مشروع رحمه الى فلكلور كلاسيكي تمثيلي كأنه مهرجان سنوي احتفالي لا كونهُ واسطة دينيه اساسية للمسلمين .

فتجد القنوات المختلفة تبث الاغاني و المسلسلات بمختلف انواعها و اشكالها و البرامج الراقصة و البرامج التي تهدف الى الربح و الخسارة و البرامج التي تستضيف الفنانيين و البرامج التي تهدف الى الاسائة للناس بحجة الكاميرا الخفية . 
حتى يتحول تفكير الناس من ذكر الله سبحانه و تعالى الى ذكر المسلسلات . 
و تجدهم يرابطون امام شاشات التلفزة حتى قبل الافطار بحجة مسلسل لفلانه و تمثيلية لفلان و كأن رمضان تحول الى مرثون للمسلسلات لا مرثون لكسب الحسنات . 
الحياة في تدهور و التفكير في تشتت و الامل في ضياع لكن سبقى رمضان هو شهر الرحمة و يقبل من يقبل و يأبى من يأبى فالله سبحانة و تعالى سيتتم نعمته على كل المؤمنين و يرحمهم و اما جنوب ابليس و التابعين لهم فكلٌ يتحمل وزرة على كاهله.

اعلان 1
اعلان 2

6 التعليقات :

  1. جميييلة وواقعية جدا
    :)

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً سارة مروركِ و كلماتكِ هي الاجمل

      حذف
  2. لا أحب النقد الفارغ , لكنك لم تقدّم جديدا ً ..
    اعذر حالتي المعنوية و النفسية السيئة ;(
    لكن نصوصا ً كنصوصك .. تستفزني ! :-s

    ردحذف
    الردود
    1. مسألة طبيعية أن تعطي رأيك و هذا من حقك و يشرفني ان اسمعه منك و لك الحق في ان تستفز منه او لا لأن كل أنسان و له رأي مستقل و طبيعة تختلف عن الآخرين , تحياتي لك .

      حذف
  3. العتب يأتي من قدّرك .. كونك إعلامي المفترض أن يختلف خطابك عن هذه التقريرية و الخطابية ..

    ردحذف
    الردود
    1. عزيزي هذه ليست خطابات او تقارير هذه فكرة حقيقية تطرح بطريقة التدوين كل أنسان و اسلوبة و كل انسان و طريقة استقابلة للفكرى و اما بالنسبة الى الموضوع فهو موضوع حقيقي و منطقي جداً اذا نظرت الى الواقع تحيتي و نورتني بوجودة و تعليقك

      حذف

عربي باي

اخر التدوينات