اعلان

اعلان
السبت، 6 يوليو، 2013

الرجل المخفي وراء المشهد




عندما تشاهد هذه الصورة تقف حائراً أمام الكم الهائل من الأفكار المتضاربة في تفكيرك و كأن صراعاً غير حضاري قد ضرب خلايا عقلك و تحولت الأمور إلى فوضى لا تستطيع إن تحدد مسار الأفكار الحقيقية لهذا المشهد المؤلم و عندما تهدأ قليلاً و تحاول أن تنظم أفكارك . 
تظهر لك جلياً أن الطفولة هي نفسها الطفولة في أي مكان تمثل البراءة حب الاستطلاع أمل في نهاية الطريق .
أما الإبداع في هذا المشهد ليس في حزن الطفل أو فرحة و لا في براءته ولا  في متابعته لأفلام الكارتون وسط هذا الكم الهائل من النفايات لأنها تمثل مركز لحياته و مكان تواجده  .
 لكن ما يمز هذا المشهد الشخص المخفي عن هذه الصورة الشخص المبدع الذي حول النفاية إلى تلفاز يعمل لكي يجعل من طفلةُ سعيد هذا الإنسان الذي قاتل و هزم المصاعب لكي يجعل ابنة متساوي مع باقي الأطفال في حق الطفولة في حق الأمل  , الإنسان الذي اوجد من العدم فرصة من اجل أن يكون أبنه متساوي مع باقي اقرأنه في أن يشاهد ما يمتعه و ما يبني علية مخيلته . 
فتحية لهذا الإنسان الذي وضع الطفولة فوق كل العوائق و نجح و في تجاوزها . 


اعلان 1
اعلان 2

4 التعليقات :

  1. وضع الطفولة فوق كل العوائق و نجح و في تجاوزها ... وربي احسنت الوصف

    ردحذف
    الردود
    1. شكراً استاذ عبد الرؤوف على كلامك الطيب .

      حذف

  2. بالفعل مايميزها الشخص المبدع الذي احترم طفولة ابنه وحول نفاياته لتليفزيون ليستمتع كما الأطفال

    تحياتي .. ابدعت بوصفك :)

    ردحذف
    الردود
    1. تحية لكي هبة نورتيني بكلماتكي الرائعة و شكراً لمروركي الاروع نورتيني

      حذف

عربي باي

اخر التدوينات